الخميس، 15 أغسطس 2019

مصطلحات دخيلة

مصطلحات دخيلة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا إلى يوم الدين ، اما بعد :
فعن ابي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول لله صلى الله عليه وسلم :
( ليشرَبنَّ ناسٌ من أمَّتي الخمرَ يُسمُّونَها بغيرِ اسمِها، يُعزَفُ علَى رءوسِهِم بالمعازفِ، والمغنِّياتِ، يخسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الأرضَ، ويجعَلُ منهمُ القِرَدةَ والخَنازيرَ ) أخرجه أبو داود وأحمد مختصراً وابن ماجه واللفظ له وصححه الالباني .
 وكذا كل منكر ورذيلة لا يخرجها من دائرتها تسميتها بغير اسمها ووقوع الاثم على مقترفها ولاينجيه من الوعيد.
ومن هذا الباب ما ذاع واشتهر وروج له أعداء الامة الإسلامية من تسيمة الفواحش بغير اسمها ، تبعهم على ذلك سفهاء ومتحذلقي الثقافة من أعداء كل فضيلة من ليبيرالية منسلخه وعلمانية قذرة كتسميتهم للواط والمساحقة – نسأل الله السلامة والعافية  بالمثلية الجنسية والتسويق لهذا المصطلح بل وصل الحال من انتكاس الفطرة والمفاهيم البشرية السوية أن تدافع منظمات وجمعيات دولية عن ذلك وتطالب بعدم استعمال مصطلح الشذوذ أو الانحراف الجنسي واستبداله بالمثلية....بدعوى الحرية التي لا يحق كبتها وتجريمها، بل ويزدون على ذلك الانكار على الدول الإسلامية عدم تقبل اصحابها.... كل ذلك تلطيف واضفاء الناحية الإيجابية عليهم بدل السلبية تجاههم وعدم النفور منهم والتعاطف معهم وإدراجها تلك المصطلحات ضمن الثقافات وملائمتها للمجتمعات ، كل ذلك يسير ضمن بروتوكولات الصهاينة في نشر الرذيلة وانهيار الاخلاق .
فالمصطلحات كما هو معلوم لها اثرها الكبير في الغزو الفكري والأخلاقي على الشعوب وتقبلهم لها ، فعندما يحاول الأعداء نقل تجاربهم واسقاطها على مجتمعاتنا المسلمة وذلك لشرعنتها قانونياً يأتون بمصطلح دخيل لاتمجه الآذان ابتداءً ولا يُأنف من ترديده ، كهذا المصطلح المخالف لكل القيم والأعراف والمبادئ....والذي سيظهر اثره في تعاقب الأجيال فالقوم لهم آمال وخطط بعيدة يسعون جاهدين لتنفيذها ، غير مستعجلين نتائجها – حمى الله بلاد المسلمين من كل شر وفتنة .
فالواجب على المسلمين الحرص على استخدام الالفاظ الشرعية والتي من دواعيها التنفير عن  الأفعال المنكره والمعاصي ومجانبة اهلها وردعهم ، مع إدراك المسؤولية المناطة علينا جميعا في النصح والإرشاد والتوجيه وتربية الناشئة وفق تعاليم دينا الحنيف والذي لم يترك شيء فيه رفعتنا ومصلحتنا وعزنا إلا ودلنا عليه، ولا ما فيه شر وضرر إلا وحذرنا منه .
واخير أسال الله أن يعلي كلمة التوحيد والسنة وأهلها وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر وبلاء .

كتبه : 
يوسف بن عيد 
إضافة :
مصطلح الشذوذ الجنسي مستحدث جاء مع الانفتاح الفكري في الغرب يطلق على كافة الممارسات الجنسية غير الطبيعية والمخالفة للفطرة الإنسانية .

ما الموقف السليم تجاه انتشار المنكرات... ؟

ما الموقف السليم تجاه انتشار المنكرات.. ؟ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي الأمين محمد ﷺ وعلى آله وصحبه الاخيار الطيبين ر...